المركز العربي للدراسات الأمريكية

ابتسما أمام رضيع فقد والديه بمذبحة تكساس .. صورة لـ ترامب وميلانيا تفجر غضب الأمريكيين

انهالت الانتقادات على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا، بسبب صورة نشرت على الحساب الرسمي لزوجة الرئيس الأمريكي، حيث أظهرت الصورة ترامب وميلانيا يبتسمان بينما كانت تحمل سيدة أمريكا الأولى طفلا يتيما توفي والداه في حادث إطلاق النار بمدينة إل باسو في ولاية تكساس.

خلال زيارة ترامب لمدينة إل باسو هذا الاسبوع، أشار الرئيس بإبهامه مبتسما أثناء التقاط صورة مع طفل لا يتجاوز الشهرين قتل والديه بالرصاص يوم السبت الماضي في مذبحة تكساس، وأثارت الصورة المنشورة على الحساب الرسمي لميلانيا موجة من الغضب، وفقا لصحيفة “الجارديان”.

وأوضحت الصحيفة أن الرضيع اليتيم ويدعى “بول” تم نقله إلى المستشفى بناء على طلب من البيت الأبيض أثناء زيارة ترامب للمشفى يوم الأربعاء، مشيرة إلى أن عم الطفل الذي يظهر في الصورة من مؤيدي ترامب.

أصيب الطفل وكسر إصبعه خلال إطلاق النار بولاية تكساس عقب وفاة والدته وسقطت بجسدها عليه أثناء محاولاتها حمايته، فيما توفي الوالد برصاص منفذ الهجوم.

فيما يقول عم الطفل إنه إن الناس يسيئون فهم الرئيس ترامب، مشيرا إلى أن شقيقه والد الطفل كان من مؤيدي الرئيس الأمريكي.

لكن الصورة أثارت عاصفة من الانتقادات وفجرت غضب الكثيرين ممن يرون أن ترامب هو السبب في الهجوم الذي ضرب مدينة إل باسو، ولم يتلق ترامب أي من المصابين الناجين من الحادث عندما كان في المستشفى.

وأشار أحد الأطباء في مركز ديل سول الطبي بمدينة إل باسو إلى أن ترامب “يفتقر للتعاطف” بعدما تفاخر أثناء زيارته للمدينة بجذب حشد كبير من الناس في يناير في إطار حملة انتخابات 2020.

كان مسلح أطلق النار على المدنيين في مدينة إل باسو الاسبوع الماضي ما أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة العشرات، فيما اتهم معارضون الرئيس الأمريكي بالمسئولية عن الحادث بسبب سياساته تجاه المهاجرين وخطابه العنيف.

المصدر: صدى البلد

Exit mobile version