
امريكا بالعربي: يتزايد شعور بالقلق لدى الجمهوريون في الآونة الأخيرة بخسارة إنتخابية لمرة ثانية على التوالي في ضواحي البلاد وذلك في الأنتخابات الرئاسية التي ستشهد الرئيس ترامب الجمهوري عام 2020 مدافعا عن منصبه في البيت الأبيض و ذلك وفق رصد أراء عدد من المشرعيين والإستراتيجيين الجمهوريين.
فقد خسر الحزب الجمهوري موقعه كحزب الأغلبية في مجلس النواب في عام 2018 إلى حد كبير بعد خسارته للناخب في الضواحي، وهي الكتلة الناخبة الأكثر بروزاً وحضوراً في الإنتخابات، وهي ذاتها التي أظهرت تأييداً ضعيفاً لترامب منذ أن أصبح رئيساً.
فبإمكان الضواحي وفق ما يراه المراقبون أن تشكل تهديدًا حقيقياً لفرص إعادة انتخاب ترامب بالإضافة إلى عدد من الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذين يواجهون معارك إعادة انتخابية شاقة في ولايات مثل كولورادو ومين ونورث كارولينا وأريزونا بسبب مواقفهم وضعف أدائهم، وهو تهديد حقيقي قد يفقد الحزب الجمهوري الأغلبية الضيقة التي يتمتع بها في المجلس والبالغة 53 صوت مقابل 47 صوت للحزب الديمقراطي المنافس.
ووفق ما نقلته عدة وسائل الإعلام عن مشرعين استراتيجيين جمهوريين فإن الحزب الجمهوري يواجه أيضا تحديًا أكبر في فرص فوزه بمناطق الضواحي في سباق مجلس النواب، خاصةً مع تزايد التصرفات الغريبة والمثرة للجدل وفق وصفهم للرئيس ترامب في الأيام الأخيرة.
فقد أرسل الرئيس إشارات متضاربة حول خططه الإصلاحية في المجال الضرائبي وقوانين الأسلحة، ومواجهته اللفظيه مع حليف اوروبي في قضية شراء غرينلاند، وإنتقاده للديمقراطيين اليهود ووصفهم بالخونه، إلى جانب هجومه المستمر على رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” و إعتباره “عدوًا، “واقترحه عقد قمة مجموعة السبع القادمة في منتجع الغولف الذي يمتلكه في فلوريدا.