رئيس أمريكا بفستان مكشوف وكعب عال

ثارت صورة للرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون وهو يرتدي زيا نسائيا مجسد هيئة سيدة جالسا على كرسي بشكل يبدو فج حفيظة مواقع التواصل الاجتماعى بعدما نشرتها صحيفة Daily Mail بحسب مصدر لها، بأن امرأة اكتشفت اللوحة عند زيارتها للقصر في أكتوبر عام 2012 خلال لقاء عمل.

خبايا جديدة بعد سنوات من العزل
تعود صورة الرئيس الأمريكى الأسبق التى انتشرت بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية إلى عام 2012, عند زيارة امرأة لبيت الملياردير جيفري ابشتاين في زيارة عمل وعثورها على لوحة فنية لصورة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون يرتدي ملابس نسائية.
وقالت: “لقد صدمت عند مشاهدتي للصورة من خلال الباب المفتوح، إنه بيل كلينتون بالتأكيد، كانت هذه صورته فعلا، وكانت صورة استفزازية جدا”.

وكانت الفنانة باترينا راين- كلايد، قد رسمت هذه اللوحة التى اقتناها المليونير الأمريكي وظهر كلينتون باللوحة جالسا على كرسي في المكتب البيضاوي مرتديا فستانا أزرق وحذاء أحمر اللون بكعب عال.

وراء كل فضيحة مونيكا
وكانت مونيكا لوينسكي، المتدربة السابقة في البيت الأبيض، أثارت اهتمام الكثيرين حول العالم وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال تغريدة لها على حسابها الشخصي بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”.
الطبيب النفسي والكاتب الأمريكي، آدم غرانت، كانت قد كتب عبر حسابه الشخصي بـ”تويتر” سؤالا طالبا من متابعيه الإجابة عليه.. حيث سأل قائلا: “ما هي أسوأ نصيحة مهنية وجهت إليك؟”.
التغريدة حصلت على آلاف الإجابات، لكن اللافت في الأمر، كان مشاركة مونيكا لوينسكي في الإجابة عن السؤال وحجم التفاعل الضخم الذي لقيته هذه المشاركة، الذي فاق بعشرات الأضعاف التفاعل مع الطبيب الذي طرح السؤال.
مونيكا لوينسكي كتبت قائلة: “لو كنت حاصلا على تدريب في البيت الأبيض فسيكون ذلك رائعا حقا”، وأرفقت التعليق برمز “إيموجي” الخاص بالخجل.
من هو بيل كلينتون
ويليام جيفرسون كلينتون، المعروف باسم بيل كلينتون من مواليد 19 أغسطس 1946، وهو الرئيس الثاني والأربعين للولايات المتحدة، استمر حكمه من عام 1993 حتى عام 2001.
في عام 1978 أصبح بيل كلينتون أصغر حاكم ولاية في البلاد عندما استلم حكم ولاية أركانساس. تم انتخابه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية عام 1992، وفي عام 1996، أعيد انتخابه لفترة رئاسية ثانية. خلال توليه المنصب سن العديد من القوانين الجديدة وخصوصًا الاجتماعية، وأشرف على حقبة من الازدهار الاقتصادي امتدت خلال فترة ولايته.
تم إقالته من منصبه من قبل مجلس النواب عام 1998، بعد الكشف عن علاقة غير شرعية له مع مونيكا لوينسكي، لكن حصل على براءته من هذه التهمة من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1999. منذ إقالته، عمل في مؤسسة كلينتون، وساهم في دعم زوجته في حملتها الانتخابية عند ترشحها لانتخابات عامي 2008 و2016.
المصدر: صدى البلد

