ارتفاع البطالة في اكتوبر وتباطؤ القطاع الصناعي رغم إرتفاع عدد الوظائف

أضاف الاقتصاد الأمريكي وظائف بأعلى من التوقعات في الشهر الماضي، على الرغم من إضراب العاملين لدى “جنرال موتورز” لمدة ستة أسابيع، وانخفاض العاملين في التعداد المؤقت الذي قلل من مكاسب التوظيف الإجمالية.
ووفق موقع ارقام ارتفعت الوظائف في القطاع غير الزراعي بمقدار 128 ألفًا، في حين كان من المتوقع إضافة 85 ألف وظيفة فقط، وتم تعديل بيانات سبتمبر بالرفع إلى 180 ألفاً بدلاً من 136 ألفًا، وكذلك تقديرات أغسطس إلى 219 ألف وظيفة من 168 ألفاً.
كما أظهرت البيانات ارتفاع معدل البطالة إلى 3.6% من أدنى مستوياته في خمسين عامًا 3.5%، وارتفعت الأجور 0.2% في أكتوبر إلى 28.18 دولار للساعة، وخلال الأشهر الاثني عشر شهرًا الماضية، نمت الأجور 3%.
وأظهرت بيانات أكتوبر تأثيرًا محدودًا من إضراب “جنرال موتورز”، والذي أدى إلى توقف آلاف العمال عن العمل لمدة ستة أسابيع وسط مفاوضات حول خطط الأجور والإنتاج ما كلف صانعة السيارات حوالي 3 مليارات دولار.
كما يشير التقرير إلى أن سوق العمل لا يزال نقطة مضيئة بالنسبة لأكبر اقتصاد في العالم، ويساعد في دعم المحرك الرئيسي للاقتصاد وهو الإنفاق الاستهلاكي.
في جانب متصل تباطأ نمو القطاع الصناعي في الولايات المتحدة خلال أكتوبر للشهر الثالث على التوالي في ظل عدم اليقين التجاري العالمي.
وسجل مؤشر “ISM” لمديري المشتريات الصناعي الأمريكي القراءة 48.3 نقطة في أكتوبر من 47.8 نقطة في سبتمبر.
وهذه القراءة هي استقرار للمؤشر أدنى خمسين نقطة للشهر الثالث على التوالي، فيما أشارت التوقعات إلى تحقيق 49.1 نقطة في أكتوبر.
