القضاءالشرق الأوسطالعرب في أمريكا

الكويتي المتهم بالتحرش والذي تحول لداعية إسلامي يعود لوطنه بعد ١٢ سنة سجن

وصل اليوم الأربعاء إلى الكويت المواطن ياسر البحري، بعد أن قضى 15 عاما خلف القضبان تنقل فيها بين سجون الولايات المتحدة إثر قضية جنائية، وذلك بعد أن تكللت الجهود الرسمية للسلطات في الكويت بنجاح وتسهيل قضية عودة المواطن الكويتي ياسر البحري بعد إنهائه لفترة محكوميته.

وجاءت هذه الجهود عقب مناشدات أطلقتها عائلة السجين ياسر للمطالبة بتعجيل عودة ابنهم الذي أنهى حكمه منذ أسبوع وأحيل إلى سجن الهجرة بالولايات المتحدة الأمريكية؛ ما أثار مخاوف من تأخير إجراءات العودة.

وقال عبد الله البحري شقيق ياسر نشكر وزارة الخارجية وعلى رأسها وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح، ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله، وذلك لجهودهما بتسريع إجراءات عودة ياسر، ومبادرة النائب عبد الكريم الكندري تجاه قضية ياسر والجهود التي بذلت لتسهيل عودته، وفقًا لصحيفة ”الراي“ الكويتية.

ويعود تاريخ سجن ياسر البحري إلى عام 2007 حيث كان في ولاية فلوريدا الأمريكية لتقديم أطروحة الدكتوراه، ليتم سجنه آنذاك ومحاكمته لاحقًا ”بتهمة التحرّش بموظفة أمريكية“ كانت تعمل في مقهى كبير على الطراز العربي افتتحه ياسر عام 2004.

وتنقل ياسر الذي تخرج في جامعة الكويت في تخصص الفلسفة، بين سبعة سجون، واشتهر بمساهمته في تأسيس مكتبة للقراءة في كل السجون التي مر بها، وكان سببًا في دخول أكثر من 200 شخص للإسلام، وألَف أكثر من 22 كتابًا أشهرها كتابه ”خلف الأسلاك الشائكة“ الذي يروي فيه قصته.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: