الملياردير بلومبرغ يعلن منافسته على رئاسة أمريكا

أطلق الملياردير الأمريكي، وعمدة مدينة نيويورك السابق، مايكل بلومبرغ، الأحد، حملته الانتخابية، للمنافسة على ترشيح الحزب الديمقراطي لمواجهة الرئيس دونالد ترامب، العام المقبل، وانتزاع مفاتيح البيت الأبيض منه وفق ما نقله موقع عربي ٢١.
وكان بلومبرغ قد أعلن تقديم أوراق ترشحه، قبل أسبوعين، إلا أنه لم يطلق حملة انتخابية على الفور، ما أثار العديد من التكهنات آنذاك.
واليوم الأحد، قال في بيان رسمي إنه قرر المشاركة في السباق الرئاسي “من أجل التغلب على ترامب وإعادة بناء أمريكا”.
وشدد بلومبرغ على ضرورة أن يبذل الديمقراطيون قصارى جهودهم لمنع إعادة انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، معتبرا أن الأخير “يشكل تهديدا وجوديا على البلد وقيمه”.
وأضاف: “في حال وصول ترامب إلى ولاية رئاسية جديدة فمن المحتمل أننا لن نتعافى أبدا من الأضرار التي لحقت بنا على يده”.
وينضم بلومبرغ (77 عاما) إلى مجموعة كبيرة يبلغ عددها 17 شخصا من المرشحين المحتملين عن الحزب الديمقراطي لتحدي ترامب في الانتخابات المقرر تنظيمها مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.
I’m running for president to defeat Donald Trump and rebuild America.
— Mike Bloomberg (@MikeBloomberg) November 24, 2019
I believe my unique set of experiences in business, government, and philanthropy will enable me to win and lead.
Join our team: https://t.co/7ezlUeouqH pic.twitter.com/IyOeS3aWaF
وتقدر ثروة بلومبرغ بنحو 58 مليار دولار، يحتل بها المركز التاسع بين أغنياء أمريكا، والـ14 عالميا، وهو من عائلة يهودية، وحكم مدينة نيويورك ثلاث دورات متتالية (2002- 2013)، وتقلب بين الحزبي الجمهوري والديمقراطي.
ومن المقرر أن تنطلق حملة إعلانات تلفزيونية له الأسبوع القادم، حيث اشترى لهذا الغرض فترات إعلانية عبر التلفزيون في نحو 20 ولاية بمبلغ قياسي يساوي 31 مليون دولار في أسبوع واحد، وهو أكبر مبلغ ينفقه أي مرشح للاقتراع الرئاسي بالولايات المتحدة.
ويشير خبراء إلى أن بلومبرغ يعد “ديمقراطيا وسطيا” لأنه يبدي مواقف معتدلة في العديد من القضايا.
وبالتالي، قد يصبح في عيون الناخبين بديلا لمرشح آخر، هو نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، والذي يعتبر الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي.

