قضايا داخليةالشؤون الأمنية

شاهد ثان في قضية مكالمة ترامب مع الرئيس الاوكراني

قرر شاهد ثان، الكشف عن معلومات مباشرة بحوزته تتعلق بمحاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الضغط على أوكرانيا لتحقيق مكاسب سياسية شخصية، وفق ما أفادت شبكة “أيه بي سي” الإخبارية.

ونقلت الشبكة الأميركية عن محاميه مارك زيد، قوله إن المبلّغ (الشاهد) الثاني هو مسؤول في الاستخبارات “مطلع بشكل مباشر على بعض الاتهامات التي تم تحديدها في الشكوى الأولى، وتحدّث إليه رئيس الرقابة الداخلية في جهاز الاستخبارات”.

وفي سياق متصل، صرح مسؤولان أميركيان سابقان، بأن التحقيقات الجارية بشأن عزل الرئيس الأميركي، تهز سمعة وزارة الخارجية كذراع محايدة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

جاء هذا في تصريحات لوكالة أسوشييتد برس، تعقيبا على ما يتردد عن أن ترامب جنّد دبلوماسيين على مستويات مختلفة للضغط على أوكرانيا من أجل تلطيخ سمعة منافسه الانتخابي جو بايدن.

وقالت المستشارة السياسية للرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، هيذر كونلي: “لقد شهدت وزارة الخارجية ثلاث سنوات مدمرة”، في إشارة إلى فترة رئاسة ترامب.

وذكر سفير واشنطن السابق لدى الأمم المتحدة وروسيا في عهد بوش، توماس باتريك: “هذه التحقيقات هي أحدث حلقة من سلسلة من الأمور المدمرة التي حدثت لوزارة الخارجية”.

وأضاف “أن هذا يمثل مستوى جديد من التراجع ، حيث يتم تجاهل بل معاقبة الأشخاص الذين أبدوا التزاما مهنيا تجاه البلاد والدستور”.

وحسب الوكالة الأميركية، كان لترامب علاقة متوترة مع وزارة الخارجية منذ توليه منصبه، واقترح مرارًا وتكرارًا تخفيض ميزانيتها، كما ترك مناصب رئيسية بها شاغرة.

وكالات

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

اكتشاف المزيد من المركز العربي للدراسات الأمريكية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة